مسقط- العُمانية
بلغ سعر نفط عُمان الرسمي أمس تسليم شهر مايو القادم 124 دولارًا أمريكيًّا و68 سنتًا. وشهد سعر نفط عُمان أمس ارتفاعًا بلغ 24 دولارًا أمريكيًّا و37 سنتًا مقارنة بيوم الجمعة الماضي والبالغ 100 دولار أمريكي و31 سنتًا.
وبلغ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر مارس الجاري 62 دولارًا أمريكيًّا و17 سنتًا للبرميل، مرتفعًا 8 سنتات مقارنةً بسعر تسليم شهر فبراير الماضي.
وفي الأسواق الدولية، تراجعت أسعار النفط عن المستويات المرتفعة المسجلة في وقت سابق أمس الاثنين، لكنها لا تزال مرتفعة بأكثر من 15 بالمئة وعند مستويات لم تشهدها منذ منتصف 2022؛ إذ خفضت بعض الدول المنتجة الرئيسية إمداداتها، وسيطرت مخاوف من اضطرابات طويلة الأمد في الشحن على السوق بسبب توسع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. وقفزت العقود الآجلة لخام برنت 15.51 دولار، أو 16.7 بالمئة لتصل إلى 108.20 دولار للبرميل، متجهة لتحقيق أكبر قفزة على الإطلاق في يوم واحد، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 14.23 دولار أو 15.7 بالمئة لتصل إلى 105.13 دولار. وأدت الاضطرابات في حركة الناقلات وارتفاع المخاطر الأمنية إلى إبطاء نشاط الشحن بالفعل، وجعلت المشترين الآسيويين المعتمدين على النفط الخام من الشرق الأوسط معرضين بشكل خاص للخطر لأن الأزمة تتكشف حول مضيق هرمز، الذي يمر عبره ما يقرب من خُمس إمدادات النفط العالمية.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط 31.4 بالمئة إلى أعلى مستوى له في الجلسة عند 119.48 دولار للبرميل في وقت سابق أمس، بينما صعد خام برنت 29 بالمئة إلى 119.50 دولار للبرميل. وقبل الارتفاع الحاد أمس، كان سعر خام برنت قد ارتفع بالفعل 27 بالمئة وخام غرب تكساس الوسيط 35.6 بالمئة الأسبوع الماضي.
وتقلصت مكاسب الأسعار بعد أن ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن وزراء مالية مجموعة السبع ووكالة الطاقة الدولية سيناقشون سحبًا مشتركًا من احتياطيات نفطية طارئة، وأن أرامكو السعودية عرضت توريد خام بشكل فوري من خلال سلسلة من المناقصات النادرة.
وقال فاسو مينون المدير الإداري لاستراتيجية الاستثمار في بنك أو.سي.بي.سي بسنغافورة "ما لم يتم استئناف تدفق النفط عبر مضيق هرمز قريبا وتخف حدة التوترات الإقليمية، فمن المرجح أن يستمر الضغط التصاعدي على الأسعار".
وبدأ العراق والكويت في خفض إنتاج النفط، ليضاف ذلك إلى التخفيضات السابقة في الغاز الطبيعي المسال من قطر، وذلك بسبب توقف الشحنات من الشرق الأوسط جراء الحرب. ويتوقع المحللون أن تضطر الإمارات والسعودية إلى خفض الإنتاج قريبا أيضا مع امتلاء المخزونات.
واستمرت اضطرابات المصافي بسبب تصاعد التوتر في المنطقة؛ إذ أعلنت شركة بابكو البحرينية حالة قوة قاهرة بعد هجوم في الآونة الأخيرة على مجمع مصافيها.
